أعلن البيت الأبيض الأمريكي عن أن الرئيسين الكوري الجنوبي والأمريكي اتفقا على تأجيل المناورات العسكرية المشتركة بين البلدين لما بعد انتهاء أولمبياد "بيونغ تشانغ" الشتوية.
وقال بيان صادر عن الرئاسة الأمريكية إن الرئيسين اتفقا على أن يركز الجيشان الكوري والأمريكي طاقتهما على ضمان أمن أولمبياد "بيونغ تشانغ" بدلا من إجراء تدريبات عسكرية خلال فترة انعقاد الأولمبياد.
وأضاف أن الرئيسين اتفقا أيضا على الاستمرار في فرض ضغوط على كوريا الشمالية.
ومن جانبه، قال وزير الدفاع الأمريكي "جيمس ماتيس" إن الولايات المتحدة ستستأنف إجراء المناورات العسكرية مع كوريا الجنوبية بعد اختتام دورة الألعاب البارالمبية الشتوية للمعاقين التي ستقام في شهر مارس القادم في "بيونغ تشانغ".
وأضاف "ماتيس" في تصريح للصحفيين في واشنطن أن الضغط الدولي المفروض على كوريا المالية بشأن برامجها النووية والصاروخية هو سبب عرض بيونغ يانغ الحوار مع سيول.
يذكر أن الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" قد عبر لأول مرة عن ترحيبه بالحوار بين الكوريتين عبر تويتر، وذلك قبل إجراء مكالمة هاتفية مع الرئيس الكوري الجنوبي "مون جيه إين" أمس.