صرح "جون كيلي" كبير موظفي البيت الأبيض الأمريكي بأن هناك قنوات اتصال مفتوحة بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية دون أن يحدد آليتها أو أن يفصح عن المنخرطين فيها على الجانبين. وجاءت تصريحات "كيلي" في حديث لقناة "فوكس نيوز"
الأمريكية يوم الأربعاء الماضي بعد أيام من ترحيب الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" بإمكانية إجراء حوار مع الزعيم الكوري الشمالي "كيم جونغ أون". ورفض "كيلي" الإجابة عن سؤال حول ما إذا كان قد تحدث "ترامب مع "كيم" بعد أم لا. وردا على سؤال بشأن إمكانية أن تتخذ الولايات المتحدة خيارا عسكريا ضد كوريا الشمالية، عبر "كيلي" عن أمله في ألا يحدث ذلك. وفي السباق نفسه، قال مساعد وزير الخزانة الأمريكي "سيغال منديلكر" في تصريح أمام جلسة استجواب لمجلس الشيوخ الأمريكي إن الوزارة تبذل جهودها للعثور على المصادر المالية لكوريا الشمالية في المجالات واسعة النظاق وقطعها. وأضاف أن وزارته ستتخذ الإجراءات اللازمة لمنع كوريا الشمالية من استخدام العملات الإلكترونية كوسيلة لاكتساب الأموال. ومن جهة ثانية، صادق مجلس النواب الأمريكي على مشروع قانون يقضى بمنع البنك الدولي من تقديم قروض للدول التي لا تلتزم بالعقوبات الدولية المفروضة على كوريا الشمالية.