من المنتظر أن تغير الرئاسة الأمريكية مرشحها الأصلي لتولي منصب السفير الأمريكي لدى كوريا الجنوبية، "فيكتور تشا"، بعد أن أعلن عن اختلافه في الرأي مع سياسات إدارة "دونالد ترامب" بشأن كوريا الشمالية وبعض القضايا الأخرى.
وقال تقرير نشرته صحيفة "واشنطن بوست" أمس الثلاثاء إن "تشا" اعترض على خطط إدارة "ترامب" حول توجيه ضربة عسكرية محدودة ضد كوريا الشمالية بهدف إرسال رسالة إلى النظام الحاكم في بيونغ يانغ، دون شن حرب واسعة النطاق.
وأوضح التقرير أن "تشا"، الذي شغل من قبل منصب مدير إدارة الشؤون الآسيوية في مجلس الأمن القومي الأمريكي خلال إدارة "جورج دبليو بوش"، قد رفض أيضا تهديدات "ترامب" بإنهاء اتفاقية التجارة الحرة مع كوريا الجنوبية. ونقلت الصحيفة عن عدد من كبار المسؤولين الأمريكيين قولهم إن البيت الأبيض قد بدأ بالفعل في دراسة مرشحين محتملين آخرين بخلاف "فيكتور تشا".
وكانت الحكومة الكورية الجنوبية قد وافقت بالفعل على ترشيح واشنطن لـ"تشا" فى شهر ديسمبر الماضي، وأعربت عن أملها في أن يبدأ في ممارسة مهام عمله قبل بدء دورة بيونغ تشانغ للألعاب الأولمبية الشتوية. ويذكر أنه من النادر جدا عدم تعيين المرشح لمنصب السفير بعد حصوله على موافقة من البلد ذي الصلة.
وقد ولد "فيكتور تشا" في كوريا الجنوبية وهاجر إلى الولايات المتحدة في عام 1954 للدراسة في جامعة كولومبيا، وشغل بعدها عدة مناصب رسمية، بالإضافة إلى كونه خبيرا في شؤون شمال شرق آسيا.