وصف الخبراء الأمريكيون المتخصصون في شؤون كوريا الشمالية استراتيجية البيت الأبيض المسماة بـ"الضربة الدموية" ضد بيونغ يانغ بأنها "استراتيجية متهورة"، معربين عن قلقهم من احتمال تعرض منطقة شبه الجزيرة الكورية لأزمة أخرى بعد انتهاء أولمبياد بيونغ تشانغ الشتوية.
وتوقع الخبراء أن تحدث مواجهة حادة بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية مع بدء إجراء التدريبات العسكرية المشتركة بين القوات الأمريكية والكورية الجنوبية التي تم تأجيلها إلى ما بعد انتهاء دورتي الألعاب الأولمبية والباراليمية الشتويتين، ومواصلة كوريا الشمالية شن استفزازات نووية وصاروخية ردا على تلك التدريبات.
وأكد "روبرت مانينغ" كبير الباحثين في معهد "أتلاتك كاونسل" الأمريكي على ضرورة التركيز على فرض ضغوط اقتصادية ودبلوماسية على كوريا الشمالية بدلا من استخدام الخيار العسكري ضدها.
وقال "بروس بينيت" كبير الباحثين في معهد "لاند" الأمريكي إنه يتوقع أن تزداد حدة التوتر في شبه الجزيرة الكورية فور انتهاء دورة بيونغ تشانغ للألعاب البارلمبية الشتوية أو خلال انعقادها.