صرح نائب الرئيس الأمريكي "مايك بينس" بأن الولايات المتحدة ستستمر في فرض ضغوطها القصوى على كوريا الشمالية حتى يتخلى نظام بيونغ يانغ عن أسلحته النووية بشكل كامل.
جاء هذا التصريح في كلمة ألقاها "بينس" خلال تجمع عقد في مدينة دالاس بولاية تكساس يوم السبت الماضي حول سياسة إدارة "دونالد ترامب" المسماة بـ"أمريكا أولا".
وكان "بينس"قد أكد أن واشنطن ستواصل فرض ضغوطها على بيونغ يانغ، مشيرا في الوقت نفسه إلى احتمال إجراء حوار مع كوريا الشمالية.
ومن جانبه، قال وزير الخارجية الأمريكي "ريكس تيلرسون" في مقابلة مع شبكة "سي بي إس" إنه يتنظر إشارات من كوريا الشمالية حول استعدادها للحوار.
لكنه أضاف أن الولايات المتحدة لا تستخدم "الجزرة" لإقناع كوريا الشمالية بالحوار، بل تستخدم "عصا غليظة".
من جهة ثانية، أكد مستشار الأمن القومي الأمريكي "هربرت ماكماستر" في مؤتمر ميونخ للأمن يوم السبت الماضي على أهمية فرض ضغوط على كوريا الشمالية باستخدام جميع الوسائل الممكنة.