قالت مصادر دبلوماسية في واشنطن إن الحكومتين الكورية الجنوبية والأمريكية تجريان مباحثات حول زيارة "كيم يونغ تشول" نائب رئيس اللجنة المركزية لحزب العمال الحاكم في كوريا الشمالية لحضور مراسم ختام دورة بيونغ تشانغ للألعاب الأولمبية الشتوية.
وأضافت المصادر أن هناك احتمالا كبيرا بقبول الولايات المتحدة زيارة "كيم" لكوريا الجنوبية.
الجدير بالذكر أن المسؤول الكوري الشمالي "كيم" متهم بالضلوع في في حادث غرق السفينة الحربية الكورية الجنوبية "تشون آن" في عام 2010 مما أسفر عن مقتل 46 بحارا.
وقال تقرير لصحيفة "نيويورك تايمز" إن الوفد الأمريكي الذي سيشارك في حفل اختتام أولمبياد بيونغ تشانغ الشتوية سيضم مسؤولا في مجلس الأمن القومي كان قد التقى بـ"كيم يونغ تشول"، وهو ما يشير إلى احتمال إجراء اتصال بينهما على هامش مشاركتهما في الحفل الختامي للأولمبياد.
وكانت مصادر مسؤولة في واشنطن قد أكدت أن زيارة "إيفانكا ترامب" ابنة الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" إلى كوريا الجنوبية لا تستهدف نقل سياسة الولايات المتحدة تجاه كوريا الشمالية، بل ستأتي لتكريم نجاح أولمبياد بيونغ تشانغ، وتأكيد التحالف بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة.