فرضت الولايات المتحدة الأمريكية أمس الاثنين عقوبات جديدة على كوريا الشمالية بناء على اتهامات لها باستخدام أسلحة كيميائية.
وتأتى هذه الخطوة بعد أن أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية مؤخرا فى بيان نشرته في السجل الفيدرالي، أن "النظام الكوري الشمالي استخدم أسلحة كيميائية ضد مواطنيه في انتهاك للقانون الدولي". ولم تتحدث وزارة الخارجية الأمريكية بشكل مباشر عن المواطنين الذين تم استخدام تلك الأسلحة ضدهم، لكن عبارة "الأسلحة الكيميائية القاتلة ضد مواطنيه" تشير إلى عملية اغتيال " كيم جونغ نام" الأخ غير الشقيق للزعيم الكوري الشمالي في هجوم بغاز الأعصاب "في إكس" في مطار كوالالمبور الدولي في ماليزيا خلال شهر فبراير من العام الماضي.
وتشمل العقوبات الأمريكية الجديدة منع إرسال مساعدات إلى كوريا الشمالية، باستثناء الاحتياجات الإنسانية العاجلة، ومنع بيع الأسلحة إلى النظام الحاكم في بيونغ يانغ، وحرمانه من أي ائتمان مالي أو أي مساعدات مالية أخرى.
ويقول المراقبون إنه من غير المرجح أن يكون لتلك العقوبات تأثير كبير، حيث لا يوجد حاليا أي نوع من تجارة الأسلحة بين واشنطن وبيونغ يانغ.