قدم مستشار الأمن القومي الأمريكي "هربرت ماكماستر" تقريرا لمجلس الأمن الدولي حول رسالة كوريا الشمالية التى نقلها إلى الإدارة الأمريكية كل من مستشار الأمن القومي الكوري الجنوبي "جونغ أوي يونغ" ورئيس جهاز المخابرات "صو هون".
وأبلغ "ماكماستر" أعضاء مجلس الأمن الدولي أمس الاثنين بأن قرار الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" بالموافقة على الاجتماع مع الزعيم الكوري الشمالي "كيم جونغ أون" لم يكن متسرعا، حيث تم اتخاذه من خلال الإجراءات المعتادة.
كما أوضح "ماكماستر" أن قضية الأسلحة النووية الكورية الشمالية هي قضية أمنية مهمة بالنسبة للولايات المتحدة التي ظلت تراقب عن كثب تطورات العلاقات بين الكوريتين خلال فترة انعقاد دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في بيونغ تشانغ.
وفي الوقت نفسه حث المسؤول الأمريكي الدول الأعضاء في مجلس الأمن الدولي على مواصلة فرض العقوبات على كوريا الشمالية حتى تتوقف تماما عن إجراء تجاربها النووية وإطلاقها للصواريخ.