اختتم وزيرا خارجية كوريا الشمالية والسويد محادثات استمرت ليومين في العاصمة السويدية ستوكهولم، فيما تثار التكهنات بأنهما قد بحثا موضوع اطلاق ثلاثة مواطنين امريكيين محتجزين حاليا في كوريا الشمالية حيث تعتبر السويد من ضمن دول قليلة مرشحة لاستضافة قمة رئاسية بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والزعيم الكوري الشمالي "كيم جونغ اون" في مايو المقبل.
هذا وقد صرح وزير الخارجية السويدي "مارغوت وول ستروم" للصحفيين عقب اجتماعه بنظيره الكوري الشمالي "ري يونغ هو" امس الجمعة ان المحادثات عقدت في جو جيد وبناء.
اما فيما يختص بدور السويد في اطلاق ثلاثة رعايا امريكيين محتجزين لدى كوريا الشمالية، أكد الوزير السويدي أن حكومة بلاده سوف تقوم بواجبها كقوة حماية وراعية مصالح.
يذكر ان رئيس الوزراء السويدي "ستيفن لوفين" وبعد اجتماعه بوزير الخارجية الكوري الشمالي في وقت سابق صباح امس الجمعة قال ان ستوكهولم جاهزة لتقوم بدور الوسيط من أجل المساهمة في تخفيف التوتر في شبه الجزيرة الكورية.
هذا وكانت المفاوضات بين كوريا الشمالية والسويد قد عقدت بعد قبول الرئيس الأمريكي ترامب دعوة من الزعيم الكوري الشمالي "كيم جونغ اون" لعقد اجتماع قمة بينهما.
يشار إلى ان السويد من الدول القلائل المرشحة لاستضافة القمة الرئاسية بين ترامب وكيم، وتقوم السويد حاليا بدور قوة حماية وراعية لمصالح عدة دول في كوريا الشمالية حيث تتولى مسؤولية المهام القنصلية للولايات المتحدة في بيونغ يانغ في الوقت الراهن.