قالت الرئاسة إن القمة المرتقبة بين سيول وواشنطن ستكون مختلفة عن إعلان ١٩ سبتمبر المشترك لعام ٢٠٠٥.
وقال مسؤول رئاسي كبير للصحفيين اليوم الأربعاء إن الزعيمين سيجلسان ويناقشان القضايا الرئيسية في نزع السلاح النووي، والضمانات الأمنية للشمال، منذ البداية، وسوف يسعى الطرفان للتوصل إلى اتفاق شامل حول القضايا الأساسية، وهو أمر مختلف بوضوح عن الإعلان المشترك السابق.
تشير تلك التصريحات إلى أن قادة البلدين سيتعاملان مع قضايا أكبر بشأن نزع السلاح النووي في قمتهما غير المسبوقة، في حين سعى الإعلان المشترك لعام ٢٠٠٥ إلى تفكيك كوريا الشمالية لأسلحتها النووية في إطار المحادثات السداسية عبر مراحل متعددة.
وقال المسؤول إن سيول تناقش جداول القمة الثلاثية مع طوكيو وبكين من خلال قناة دبلوماسية، مضيفًا أن نتائج القمة بين الكوريتين ستكون أجندة رئيسية في القمة الثلاثية.