أعلنت الحكومة الأمريكية رسميا أمس أن مسألة نزع الأسلحة النووية تمثل أهم المحاور الرئيسية في مباحثات القمة المرتقبة بين الولايات المتحدة الأمريكية وكوريا الشمالية، كما ألمحت إلى إمكانية طرح مسألة حقوق الإنسان في كوريا الشمالية خلال تلك المباحثات.
جاء ذلك في تصريحات أدلت بها المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية "هيذر نويرت"، وردا على سؤال حول إمكانية طرح مسألة حقوق الإنسان في كوريا الشمالية خلال القمة المرتقبة بين الرئيس الأمريكي والزعيم الكوري الشمالي في يونيو، قالت "نويرت" إنه عندما تتاح فرصة للولايات المتحدة لإجراء مباحثات مع الدول التي تشهد خلافات معها، فإنه يتم التطرق إلى تلك الخلافات عادة.
وأعربت المتحدثة الأمريكية عن اعتقادها بأن مسألة حقوق الإنسان في كوريا الشمالية سيتم تناولها في القمة.
وشددت "نويرت" على أن مسألة إخلاء شبه الجزيرة الكورية من الأسلحة النووية التي يقول الزعيم الكوري الشمالي إنه مستعد للالتزام بها وسيبذل الجهود من أجلها بكل سرور، تعتبر أولوية عليا في المباحثات، كما يمكن مناقشة أشياء أخرى.
وردا على سؤال حول تطابق مفهوم كوريا الشمالية مع مفهوم الولايات المتحدة بشأن نزع الأسلحة النووية من شبه الجزيرة الكورية، تجنبت المتحدثة الرد مباشرة، وقالت إن المفهوم الأمريكي يقرره الرئيس، وأنها لا تستطيع التحدث نيابة عنه.