أصدر الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" أمس الجمعة أوامر بتوجيه ضربات صاروخية ضد سوريا ردا على الاشتباه في استخدامها أسلحة كيميائية.
وفي خطاب متلفز إلى الشعب الأمريكي، قال ترامب إنه أمر القوات المسلحة الأمريكية بإطلاق ضربات دقيقة على أهداف مرتبطة بقدرات "الدكتاتور السوري بشار الأسد".
كما قال إنه يتم تنفيذ عملية مشتركة في هذا السياق مع القوات المسلحة الفرنسية والبريطانية. وفيما يتعلق بالاتهامات باستخدام الحكومة السورية للأسلحة الكيميائية، وجه ترامب اللوم فيها على الأسد، وقال "إنها ليست تصرفات إنسان بل جرائم وحش".
ومن ناحية أخرى قال تقرير بثته قناة "سي إن إن" الإخبارية الأمريكية إن العملية العسكرية التي تنفذها كل من واشنطن وباريس ولندن تجري حاليا في سوريا، وأنه من المعتقد أنها تتضمن إطلاق صواريخ "توماهوك" البحرية، مثلما حدث في الغارة الجوية في شهر أبريل من العام الماضي. كما نقلت وكالة "رويترز" عن مسؤول أمريكي قوله إن الضربات تستهدف أهدافًا متعددة وتضمنت صواريخ من طراز "توماهوك". ومن جانبها قالت وزارة الدفاع البريطانية إن أربع مقاتلات بريطانية تشارك في الغارة الجوية. ونشرت وكالة "أسوشيتدبرس" صورا لطائرات وهي تغادر قاعدة جوية بريطانية من جزيرة قبرص في البحر المتوسط، كما أفادت بأن ستة انفجارات ضخمة شوهدت في دمشق.