أشارت تقديرات رسمية إلى أن نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي في كوريا الجنوبية قد انخفض في العام الماضي للمرة الأولى منذ ثلاثة أعوام، ليصل إلى حوالي 36 ألف دولار، وسط تباطؤ النمو والضعف الحاد في قيمة الوون الكوري أمام الدولار.
وأوضحت وزارة الاقتصاد والمالية، والبنك المركزي الكوري، ووزارة البيانات والإحصاءات، أن نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي قد بلغ حوالي 36,107 دولارات أمريكية في العام الماضي، بانخفاض قدره 0.3% مقارنة بالعام الأسبق. وانخفض الناتج المحلي الإجمالي الاسمي بالدولار الأمريكي بحوالي 0.5% على أساس سنوي ليصل إلى 1.86 تريليون دولار، مسجلا بذلك أول انخفاض له منذ عام 2022.
ويعود هذا التراجع إلى ضعف النمو الاقتصادي، حيث يُقدّر نمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي بحوالي 1%، بالإضافة إلى ارتفاع سعر صرف الوون مقابل الدولار إلى مستوى قياسي، مما أدى إلى انخفاض الناتج المُقوّم بالدولار.
وفي حالة نمو الاقتصاد كما هو متوقع هذا العام، فسوف يعود نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي في كوريا الجنوبية إلى نطاق 37 ألف دولار لأول مرة منذ خمسة أعوام، ليصل إلى حوالي 37,932 دولارا أمريكيا إذا بقيت أسعار الصرف عند مستوى العام الماضي.
وبفضل النمو السريع في قطاع أشباه الموصلات، يُقدّر أن تايوان قد تجاوزت كوريا الجنوبية في نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي العام الماضي لأول مرة منذ 22 عاما.