خلصت استراتيجية دفاعية أمريكية جديدة إلى أن كوريا الجنوبية قادرة على تحمل "المسؤولية الرئيسية" في ردع كوريا الشمالية بدعم أمريكي "حاسم ولكن محدود".
وأدلت وزارة الحرب الأمريكية بهذا التقييم في "استراتيجية الدفاع الوطني لعام 2026"، التي نُشرت يوم الجمعة، مشيرة إلى أن الجيش الكوري الجنوبي القوي، المدعوم بإنفاق دفاعي كبير وصناعة دفاعية متينة وتجنيد إلزامي، يضمن قدرة كوريا الجنوبية على القيام بهذا التحول في الأدوار.
وأكدت واشنطن أن كوريا الجنوبية لديها الإرادة لتحمل المسؤولية الرئيسية في مواجهة التهديدات المباشرة والواضحة من قبل كوريا الشمالية، وأن هذا التحول في ميزان المسؤولية يتماشى مع مصلحة الولايات المتحدة في تحديث وضع قواتها في شبه الجزيرة الكورية.
وأضافت أن هذا التعديل من شأنه أن يضمن علاقة تحالف أقوى وأكثر منفعة متبادلة، وأكثر انسجاما مع أولويات الدفاع الأمريكية، مما يمهد الطريق لسلام دائم.
وحثّت الاستراتيجية الأخيرة، التي تتماشى مع سياسة "أمريكا أولا" التي يتبناها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الدولَ الحليفة على تحمّل حصتها العادلة من أعباء الدفاع الجماعي، وأشارت إلى الجهود المبذولة في هذا الصدد من قبل كوريا الجنوبية وأوربا.