أثارت وفاة رئيس الوزراء الكوري الأسبق لي هيه تشان موجة من التعازي من قبل المعسكرين الحاكم والمعارض، حيث صرّح الرئيس لي جيه ميونغ أمس الأحد بأن البلاد فقدت "معلما عظيما للديمقراطية"، وأضاف أنه لم يستطع كبح جماح حزنه عند سماعه خبر وفاته.
وقال الحزب الديمقراطي الحاكم إن كوريا لا تودع فردا فحسب، بل تودع حقبة من الديمقراطية، بينما قال حزب قوة الشعب، حزب المعارضة الرئيسي، إن مسيرة لي من العمل الشعبي إلى توليه منصبا وطنيا ستظل "فصلا مهما في تاريخ كوريا الجنوبية السياسي".
ومن المقرر أن يصل جثمان لي إلى مطار إنتشون الدولي صباح الغد الثلاثاء قبل نقله إلى قاعة الجنازات في مستشفى جامعة سيول الوطنية.
وكان لي قد توفي عن 73 عاما في الساعة 2:48 من بعد ظهر أمس الأحد في أثناء زيارته لفيتنام، حيث كان من المقرر أن يشارك في الاجتماع الإقليمي لمجلس التوحيد السلمي الاستشاري.