عاد رئيس الوزراء الكوري كيم مين صوك إلى سيول صباح اليوم الاثنين من الولايات المتحدة، بعد زيارة استغرقت أربعة أيام. وكانت تلك الزيارة هي أول رحلة خارجية يقوم بها كيم منذ توليه منصبه، وأول زيارة منفردة لرئيس وزراء كوري جنوبي إلى الولايات المتحدة منذ 41 عاما.
وخلال إقامته في واشنطن، أقام كيم مأدبة غداء مع أعضاء من مجلس النواب الأمريكي، والتقى بنائب الرئيس الأمريكي "جيه دي فانس"، كما التقى يوم السبت مع نواب ديمقراطيين في نيويورك، من بينهم "رون كيم" و"غريس لي"، ثم التقى لاحقا بعدد من أعضاء الجالية الكورية.
وخلال الزيارة، ركّز كيم على تهدئة المخاوف الأخيرة في الأوساط السياسية الأمريكية، وقدّم لنائب الرئيس الأمريكي شروحا مفصلة لموقف الحكومة الكورية الجنوبية من اختراق بيانات شركة كوبانغ والتحقيقات الجارية مع المنظمات الدينية، كما اقترح إرسال الولايات المتحدة مبعوثا خاصا إلى كوريا الشمالية بعد أن طلب فانس مشورته بشأن الدبلوماسية مع بيونغ يانغ.
وبالإضافة إلى ذلك، تبادل الجانبان أرقام الاتصال المباشر لإنشاء "خط ساخن"، ودعا كيم فانس لزيارة كوريا الجنوبية.