70 عاما على الاستقلال، 30 عاما على المستقبل
"الطريق المؤدي للمصالحة والتعاون"
كشف الحقائق التاريخية هو مفتاح للسلام والازدهار في شمال شرق آسيا
"بعد الحرب، بدأت اليابان تسير في طريقها واضعة في اعتبارها مشاعر الندم إزاء الحرب العالمية. ولا بد لليابان ألا تغض الطرف عن الآلام التي عانت منها شعوب الدول الآسيوية نتيجة للأعمال التي مارستها في الماضي. وفي هذا الصدد، أؤيد وجهات نظر رؤساء الوزراء السابقين"ألقى رئيس الوزراء الياباني هذه الكلمة أمام الجلسة المشتركة لمجلسي النواب والشيوخ الأمريكيين يوم الثلاثين من شهر أبريل عام 2015، ولكن خلافا لتصريحاته هذه قررت الحكومة اليابانية تعليم الطلاب اليابانيين بالكتب المدرسية التي تبرر الاستعمار الياباني وتمجد حرب الغزو.
كانت جميع الكتب التاريخية المدرسية اليابانية قد احتوت على قضية نساء المتعة عام 1997 ، وفي عام 2015 يتناول هذه المسألة كتاب واحد فقط من بين 18 كتابا ، حيث تم حذف شهادات الضحايا والصور المتعلقة بها من ذلك الكتاب.
تم تغيير عدد ضحايا زلزال كانتو الكبير البالغ آلاف، وعدد ضحايا مذبحة نانجينغ البالغ مئات الآلاف إلى مجرد "عدد كبير"
قام ممثل القنصلية اليابانية في هونولولو بزيارة لمكتبي في الجامعة بهاواي دون تحديد موعد ، وطالبني بمراجعة محتويات كتابي المتعلقة بنساء المتعة . ولن يحدث أي تغيير في المحتويات. وحتى ولو قمنا بتغيير عدد نساء المتعة عمدا فلن تتغير الحقائق التاريخية الماضية . وليس لأي حكومة الحق في فرض الرقابة على التاريخ.