الداعية الإسلامي المصري الأستاذ/ عمرو حسن يقول في مقابلة مع القسم العربي إنه نشأ في بيئة تهتم بالتعليم والمجتمع والأسرة، وبالتالي فقد قام بدراسات متعددة بناء على إيمانه بأن العلوم المختلفة تجعل الإنسان قادرا على فهم العالم من حوله والتعامل معه.
ويوضح الأستاذ عمرو حسن أن علاقته بكوريا بدأت قبل أن يزورها، وذلك بناء على سمعة كوريا الصناعية الجيدة، وعندما جاء إلى كوريا صار لديه انطباع عن المجتمع الكوري بالجدية واحترام الوقت والآخرين. ويحكي عن أسباب وظروف دراسته في جامعة الأزهر، ويقول إنه كانت لديه لحظة حاسمة ونقلة فكرية جعلت من الإسلام محورا لحياته المهنية من أجل تصحيح صورة الإسلام الذي هو منظور شامل للحياة، وليس فقط العبادات.
ويؤكد الأستاذ/ عمرو حسن أن الخُطب والدروس في المساجد ينبغي أن تجمع بين النصوص الشرعية وواقع المجتمع لمعالجة القضايا التي يلمسها الناس في حياتهم اليومية. كما يتحدث عن منهجه في تعليم القرآن واللغة العربية لغير الناطقين بها في كوريا، معربا عن أمله في إنشاء معهد لتعليم اللغة العربية في كوريا من أجل تسهيل التواصل اللغوي والثقافي بين الجانبين الكوري والعربي.
ويتحدث أيضا عن برامجه الدعوية على وسائل التواصل الاجتماعي، ويقول إنها مترجمة من أجل توصيل مضمونها إلى غير العرب، كما يعرب عن توافقه مع الرأي القائل إنه يجب تركيز الدعوة على توعية المسلمين أكثر من محاولة اجتذاب أشخاص من ديانات أخرى.
المزيد في حلقة هذا الأسبوع من برنامجكم المحبب: "لقاء الجمعة"