تشهد السوق المحلية للسندات تدفقا لأموال المضاربة الأجنبية أو ما يسمى "الأموال الساخنة" مع أتساع الاختلافات في سعر الفائدة بين كوريا الجنوبية والدول الأجنبية.
وأعلنت وكالة الأشراف المالي أن المستثمرين الأجانب أنعشوا السندات المحلية المدرجة على القائمة التي تبلغ قيمتها نحو 3.4 تريليون ون أو ما يعادل 3.6 مليار دولار.
ونتيجة لذلك ، بلغت الأسهم المدرجة المملوكة للأجانب أكثر من 40 ترليون ون أو ما يعادل 43 مليار دولار.
وكان مجلس إدارة بنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي قد خفض مؤخرا سعر الفائدة الرئيسي له مرتين في أسبوعين فقط إلى نسبة 3% ، الأمر الذي أدى إلى نمو الاختلاف في سعر الفائدة إلى ما نسبته 2% بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة.
ويذكر أن تدفق الأموال الساخنة يمكن أن يؤدي إلى تحسين العرض والطلب في سوق الأسهم الكورية على المدى القريب. ومع ذلك، فهناك إمكانية حدوث وضع غامض للأموال المضاربة الأجنبية ، من شأنه إحداث اهتزاز للسوق المالية المحلية في حال نشوب أزمة في الائتمان الأجنبي كما حدث في العام الماضي.