صرح رئيس مجلس السياسة المالية كيم سوك دونغ بأن الأسس الاقتصادية الكورية ، وقدرة كوريا على التعامل مع الطوارئ قد تحسنت تحسنا كبيرا بالمقارنة مع عام 2008 ، وذلك على خلفية احتمال طول أمد الاضطرابات المالية العالمية حاليا.
جاء ذلك في حديث إذاعي أدلى به اليوم الخميس حيث قال إن القروض الكورية قصيرة المدى بلغت 146.7 مليار دولار ، وهي تقل ب42.9 مليار دولار عن عام 2008 ، بينما بلغ احتياطي النقد الأجنبي الكوري 311 مليار دولار ، كما سجلت كوريا فائضا قدره 9 مليارات دولار في الحساب الجاري في النصف الأول من هذا العام.
وأشار إلى أن زيادة السيولة في النقد الأجنبي وارتفاع تمويل النقد الأجنبي على المديين البعيد والمتوسط في البنوك الكورية أدى إلى تعزيز السلامة في قطاع البنوك إلى حد كبير.
لكنه شدد على ضرورة التعاون الدولي لمواجهة الصعوبات المالية الدولية .
وحول أسباب التقلبات الكبيرة في الأسواق المالية الكورية ، قال إن الارتفاع الكبير في البورصة في هذا العام وسهولة استرداد قيمة الاستثمارات بسبب حسن تنظيم سوق المال الكورية ، تعتبر من بين تلك الأسباب.
وأكد على أنه سيتم اتخاذ الإجراءات الضرورية مباشرة بعد دراسة حركة أسواق المال المحلية والأجنبية بدقة.