خفضت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية توقعاتها للنمو الاقتصادي الكوري الجنوبي لعام 2012 من 3.5% إلى 3.3%.
وقالت المنظمة إنه بالرغم من تعافي كوريا من النمو البطيء في النصف الثاني من عام 2011 إلا أنها لا تزال تتعرض لمخاطر الركود الاقتصادي العالمي المحتمل ، وغموض النمو الذي يكتنف شريكها التجاري الرئيسي الصين.
وأضافت المنظمة الدولية أن هناك إمكانية لتراجع الاستهلاك الخاص في حال ارتفاع أسعار الفائدة نتيجة لضغوط الديون المنزلية المتزايدة .
وتوقعت أن يشهد الاقتصاد العالمي نموا بنسبة 3.4% مثلما كانت قد توقعت في شهر نوفمبر من العام الماضي.
وطبقا للمنظمة بلغ النمو المتوقع للولايات المتحدة 2.4% بارتفاع ب0.4% بالمقارنة مع توقعها الأول ، وبلغ النمو المتوقع للصين 8.2% بانخفاض 0.3% بالمقارنة مع التوقع الأول.