عقدت سيول وطوكيو الجولة الخامسة من المحادثات على مستوى مدير عام في سيول يوم الثلاثاء حول قضية الاسترقاق الجنسي الياباني في أثناء الحرب، ولم يتمكن الطرفان من تحقيق أي تقدم يذكر.
وفي أثناء المحادثات التي استمرت أربع ساعات، طلب المدير العام بوزارة الخارجية الكورية " لي سانغ دوك" من الجانب الياباني اتخاذ إجراءات "صادقة" لإثبات تعهد طوكيو بعدم تعديل اعتذارها في بيان "كونو" لعام 1993.
كما عبر الجانب الكوري عن قلقه الكبير تجاه المؤشرات التي تدل على أن الحكومة اليابانية ترفض حقيقة إجبار نساء المتعة على تقديم خدمات جنسية في أثناء الحرب العالمية الثانية.
ولم يقدم الوفد الياباني بقيادة المدير العام "جونيتشي إيهترا" أي حل للقضية، وبدلا من ذلك اقترحت طوكيو مناقشة التدريبات العسكرية التي أجرتها كوريا الجنوبية للدفاع عن جزر "دوكدو" في البحر الشرقي ومحاكمة الصحفي الياباني "تاتسويا كاتو" الرئيس السابق لمكتب صحيفة " سانكي" اليابانية، الذي وجه إليه الاتهام بتشويه سمعة الرئيسة "بارك كون هيه". ويرى خبراء الشؤون اليابانية، بمن فيهم "لي ميون أوه" ، نائب رئيس معهد "سيجونغ"، أن طوكيو ليس لديها ما تكسبه من خلال تقديم حل لقضية الاسترقاق الجنسي قبيل الانتخابات المقرر عقدها الشهر القادم.
ومن جانبها قالت وزارة الخارجية الكورية إن قضية الاسترقاق الجنسي لا يمكن حلها في فترة وجيزة ولابد من البحث عن حلول عن طريق مواصلة المحادثات على مستوى مدير.