قال المرشح لمنصب قائد القوات الأمريكية في منطقة المحيط الهادئ إنه في حال فشل الجهود الرامية لردع كوريا الشمالية، فإنه يؤكد على "استعداد قيادة القوات الباسيفيكية لمواجهة وهزيمة القوات الكورية الشمالية".
جاء ذلك في جلسة استماع عقدتها أمس لجنة الخدمات المسلحة في مجلس النواب الأمريكي للموافقة على تعيينه، حيث أكد أيضا أن القوات الأمريكية في غرب المحيط الهادئ ستواصل ردع أي عدوان كوري شمالي. وكان الأدميرال يخاطب أعضاء.
وقال إن أسلحة كوريا الشمالية التقليدية الضخمة وسعيها المتواصل لامتلاك أسلحة الدمار الشامل يوضح بجلاء وجود خطر على استقرار المنطقة وأمنها، ووصف هذا الطموح الكوري الشمالي بأنه أخطر التحديات الحالية، كما أنه مصدر كبير للقلق.
وأضاف "هاريس" أنه سيعمل على تحسين العلاقات بين كوريا الجنوبية واليابان خاصة في المجال العسكري، وقال إن التحدي الآخر الذي سيواجهه كقائد للقوات الأمريكية الباسيفيكية هو الصين كقوة عسكرية إقليمية واقتصادية، إضافة لعملية تحديث قواتها العسكرية على نحو سريع وسلوكها الواثق تجاه جيرانها في المنطقة.
واعتبر أن بناء علاقة تعاونية مع الصين سيقلل من احتمال حدوث أي تقديرات خاطئة.