قال رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الأمريكي "إد رويس" يوم السبت الماضي إن "دوكدو" هي التسمية الصحيحة للجزر التي تثير جدلا بين كوريا الجنوبية واليابان حول ملكيتها، معربا عن تأييده لموقف الحكومة الكورية.
وأضاف أنه لابد من النظر لقضية جزر "دوكدو" بنظرة تاريخية، مشيرا إلى أن اليابان كانت قد استعمرت شبه الجزيرة الجزيرة .
الجدير بالذكر أن المجلس الأمريكي المعني بالأسماء الجغرافية قد قررت تسمية جزر "دوكدو" باسم حيادي في الخرائط على الإنترنت وهو "صخور ليانكورت" ، وتستخدم بعض المؤسسات والهيئات الحكومية تسميتي "دوكدو" و"داكيشيما" في آن واحد.
وفيما يتعلق بالتصريح الذي أدلى به رئيس الوزراء الياباني "شينزو آبيه" وادعى فيه أن اليابان لم تجبر نساء آسيويات على الاسترقاق الجنسي في أثناء الحرب العالمية الثانية، أكد "رويس" أن هناك العديد من الأدلة الواضحة التي تشير إلى أن أولئك النساء كن قد تعرضن للاسترقاق الجنسي الياباني.