هددت مجموعة تزعم أنها العقل المدبر لهجوم قرصنة تعرضت له مؤخرا شركة "سوني بيكتشرز انترتينمنت"، من عرض فيلم "المقابلة" الكوميدي، الذي يحكي قصة عن محاولة اغتيال الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون.
وفي رسالة نُشرت على أحد مواقع تبادل الملفات على الإنترنت، حذرت المجموعة التي تطلق على نفسها اسم "جي أو بي"، أو "حراس السلام"، من أن العالم سيعرف قريبا "كم هو بشع هذا الفيلم" الذي أنتجته شركة سوني، وأشارت إلى أحداث الحادي عشر من سبتمبر في الولايات المتحدة في عام 2001، وطالبت القراء بتذكر حجم الخوف الذي ثار خلال ذلك الحادث. كما نصحت المجموعة القراء على الموقع بالبقاء بعيدا عن دور السينما التي سيعرض فيها الفيلم. ويجيء هذا التهديد الأخير في أعقاب تعرض شركة سوني بيكتشرز انترتينمنت لهجوم قرصنة إلكتروني يوم 24 نوفمبر، تسربت خلاله خمسة أفلام جديدة لم تعرض حتى الآن، بالإضافة إلى المعلومات الشخصية لموظفيها وقائمة رواتب كبار المسؤولين التنفيذيين.
وقد تعرضت كوريا الشمالية للاتهام بوقوفها وراء عملية القرصنة الإلكترونية حيث تم العثور على حروف باللغة الكورية في البرمجيات الخبيثة التي تم استخدامها لاقتاحم نظام الكمبيوتر في الشركة. وكانت كوريا الشمالية قد أعربت رسميا عن غضبها من ذلك الفيلم كوميدي. وتخطط سوني بيكتشرز انترتينمنت لتقديم العرض الأول للفيلم في مانهاتن غدا الخميس، كما سيتم عرضه في 63 دولة حتى مطلع العام المقبل.