اختتم الزعيم الكوري الشمالي "كيم جونغ أون" والرئيس الروسي "فلاديمير بوتين" أول قمة لهما اليوم الخميس.
وقد بدأ اجتماعهم الفردي في جامعة الشرق الأقصى الفيدرالية في مدينة فلاديفوستوك اليوم الخميس في الساعة 2:10 مساء بالتوقيت المحلي، تلتها محادثات موسعة تضم المساعدين الرئيسيين للزعيمين.
وقبل القمة الموسعة، قال "بوتين" إنه و"كيم" ناقشا التدابير الرامية إلى إثارة آفاق التقدم في شبه الجزيرة الكورية، من بين قضايا أخرى.
وقال الزعيم الروسي إن الطرفين أجريا محادثات كافية ومفصلة، بما في ذلك المناقشات حول تاريخ العلاقات الثنائية لبلدانهم وحاضرها ومستقبلها.
وقال إنهم ناقشوا أيضًا القضايا المتعلقة بشبه الجزيرة الكورية، في إشارة على ما يبدو إلى المحادثات حول نزع السلاح النووي لكوريا الشمالية، وقال إنهما تبادلا الآراء حول ما يجب القيام به للحصول على فرصة جيدة للنجاح، لكنه لم يوضح التفاصيل.
وقد رافق "بوتين" خلال القمة وزير الخارجية الروسي "سيرجي لافروف"، ونائب رئيس الوزراء "يوري تروتنيف" وعدد من المسؤولين.
ثم توجه الزعيمان إلى مأدبة عشاء رتبها "بوتين" للوفد الكوري الشمالي.
وفي خطاب العشاء، قال الزعيم الكوري الشمالي إنه ناقش مع "بوتين" السلام والأمن في شبه الجزيرة الكورية والقضايا ذات الاهتمام المشترك، كما أكد على تقوية العلاقات الودية مع روسيا.
وأكد الرئيس الروسي عن دعمه لجهود بيونغ يانغ لمواصلة المحادثات مع الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية، كما أكد أهمية توفير الضمانات الأمنية لكوريا الشمالية من أجل نزع السلاح النووي، مضيفًا أن المحادثات السداسية التي تضم الكوريتين والولايات المتحدة والصين وروسيا واليابان ضرورية لضمان أمن الشمال.
كما دعا إلى التعاون الثلاثي بين روسيا والكوريتين، للمضي قدما في مشروع خط أنابيب الغاز، الذي يربط بين الدول الثلاث.