قال خبراء أمريكيون إن المصالح الأمنية للولايات المتحدة من تجميد الاختبارات الصاروخية لكوريا الشمالية تختلف عن مصالح الدول الحليفة لها، وهو ما يتسبب في تعقيد المفاوضات النووية بين واشنطن وبيونغ يانغ.
جاء ذلك في تقرير كشف عنه خمسة باحثين في مركز جيمس مارتن الأمريكي لدراسات حظر الانتشار أمس الثلاثاء، حيث أشار التقرير إلى أن وقف تجارب إطلاق الصواريخ الباليستية العابرة للقارات سيساهم في إزالة التهديدات المباشرة ضد الأراضي الأمريكية، لكن كوريا الجنوبية واليابان ستظلان داخل مدى الصواريخ الكورية الشمالية.
وأضاف التقرير أنه ستكون هناك ثلاث خيارات بشأن تجميد الصواريخ الكورية الشمالية، وهي: وقف تجارب إطلاق الصواريخ، ووفق نشر الصواريخ الحديثة، ووقف إنتاج الصواريخ والمنصات الخاصة بإطلاقها، حيث يمكن تطبيق هذه الخيارات في مرة واحدة أو على مراحل وفقا للتطورات التي ستحدث في المفاوضات النووية بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية.