قالت وزارة الدفاع الأمريكية، بنتاغون، إن القذائف التي أطلقتها كوريا الشمالية مساء أمس الخميس كانت صواريخ باليستية قصيرة المدى. وحسب تقرير نشرته وكالة رويترز للأنباء، قالت البنتاغون في بيان أصدرته اليوم إن الصواريخ طارت لمسافة تزيد عن 300 كيلومتر وهبطت في المحيط.
وكان الجيش الكوري الجنوبي قد صرح في وقت سابق من يوم أمس الخميس بأنه يعتقد أن كوريا الشمالية قد أطلقت صاروخين قصيريْ المدى من الجزء الشمالي الغربي من شبه الجزيرة الكورية باتجاه البحر الشرقي، حيث طار الأول لمسافة تبلغ 420 كيلومتراً، بينما طار الثاني لمسافة 270 كيلومترا.
ويمثل اختبار إطلاق الصواريخ البالستية الأخير بواسطة كوريا الشمالية أول انتهاك من جانبها لقرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة، منذ أكثر من 17 شهرًا، حيث إنه الأول منذ قرار مجلس الأمن رقم 2397 الذي صدر في ديسمبر 2017. ويحظر ذلك القرار صراحة على كوريا الشمالية إجراء عمليات إطلاق تستخدم تكنولوجيا الصواريخ الباليستية، أو إجراء تجارب نووية، أو ارتكاب أي استفزاز آخر، وقد جاء ردا على إطلاق كوريا الشمالية صاروخا باليستيا عابرا للقارات من طراز "هواصونغ-15" يوم 29 من شهر نوفمبر الماضي.