أعلنت الحكومة الفرنسية أن وحدة من قواتها الخاصة نجحت في تحرير أربعة رهائن كانوا مختطفين في بوركينا فاسو، الواقعة في غرب أفريقيا.
ونفذت الوحدة الفرنسية الخاصة عملية عسكرية لتحرير سائحيْن فرنسيين كانا قد اختطفا في بوركينا فاسو في وقت سابق من مايو الجاري، ثم تم تسليمهما إلى مسلحين في مالي.
وفي أثناء هذه العملية، تم العثور على امرأتين إحداهما أمريكية والأخرى من كوريا الجنوبية كانتا محتجزتين لدى الخاطفين.
وأسفرت العلمية عن مقتل جنديَيْن فرنسيين و4 من الخاطفين.
وقد وصل إلى قاعدة جوية تقع جنوبي باريس يوم السبت الماضي حسب التوقيت الفرنسي، ثلاثة من بين الرهائن الأربعة الذين حررهم الجيش الفرنسي، على متن طائرة عسكرية خاصة، وكان في استقبالهم الرئيس الفرنسي "إيمانويل ماكرون".
وفور وصولها إلى باريس، أجرت الرهينة الكورية مكالمة هاتفية مع أسرتها، ومن المنتظر أن تعود إلى البلاد بعد خضوعها لفحوصات طبية.
وأعرب السفير الكوري لدى فرنسا "تشيه جونغ مون" الذي كان في استقبال الرهائن عن تقدير الحكومة الكورية للجيش الفرنسي الذي حرر الرهائن، كما أعرب عن تعازيه لمقتل الجنديين الفرنسيين خلال العملية العسكرية لتحريرهم.
ومن المقرر تنظيم تكريم وطني غدا الثلاثاء في باريس للجنديين القتيلين .