صرح مسؤولون في السلطات الاستخباراتية الأمريكية بان كوريا الشمالية أقدمت على شن الهجمات السايبرية في ظل الضربات الاقتصادية التي تواجهها نتيجة للعقوبات الدولية مضيفين أنهم يركزون حاليا على التصدي الاستباقي لها.
حسب قناة صوت أمريكا، شارك "تونيا أوكوريتش" نائب المدير العام المسؤول عن الإنترنت في مكتب التحقيقات الفيدرالي في ندوة عقدت أمس تحت إشراف معهد بحث مدني أمريكي حيث قال إن كوريا الشمالية تأثرت تأثرا اقتصاديا بسبب العقوبات مشيرا إلى أن عملياتها السايبرانية بما فيها العملات الافتراضية والقرصنة على المصارف تمثل وسيلة لكسب المال. كما ذكر مدير مركز تكامل المعلومات عن التهديدات عبر الإنترنت والتابع لمركز الاستخبارات الوطني الذي حضر الندوة نفسها أنه يهتم بقرصنة كوريا الشمالية على العملات الافتراضية مضيفا أن الهجمات السايبرانية المتعلقة بالعملات الافتراضية تمثل نوعا جديدا من وسائلها. وقال إن هناك كثير من الأشياء التي يجب تعلمها وحلها من أجل الحيلولة دون تسرب العملات الافتراضية إلى مكان غير مرغوب فيه وذكر أيضا أن السلطات الحكومية الأمريكية تركز على التصدي الاستباقي للأعمال العدائية للدول بما فيها كوريا الشمالية اعتمادا على المعلومات المتبادلة بينها.
والجدير بالذكر أن الندوة الأمريكية عقدت تحت شعار " التحدي الذي تواجهه الضغوط على مساحة الإنترنت بحيث تم مناقشة مختلف السبل للتعامل مع التهديدات عبر الانترنت والتي تقوم بها بعض الدول بما فيها كوريا الشمالية والصين وإيران وروسيا إلى جانب الفاعلين غير الدول.