أعرب الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" عن شكوكه في التقارير الأخيرة، التي تفيد بإعدام خمسة من كبار المسؤولين الكوريين الشماليين، بسبب دورهم في قمة هانوي غير الناجحة.
وقال "ترامب" للصحفيين قبل اجتماعه مع رئيس الوزراء الأيرلندي "ليو فارادكار" في شانون أول من أمس الأربعاء إنه لا يعلم ما إذا كانت التقارير صحيحة أم لا. كما أعرب عن أسفه عن سرعة توجيه اللوم إلى الزعيم الكوري الشمالي "كيم جونغ أون" بسبب عمليات الإعدام المزعومة.
وقال أيضًا إنه يتطلع إلى رؤية "كيم" في الوقت المناسب، قائلًا إن كليهما يرغب في التوصل إلى اتفاق.
وأكد أن الجهود الدبلوماسية مع بيونغ يانغ "تسير على ما يرام، لأنَّ الشمال لم يقم بتجربة أي شيء كبير".
وتأتي تصريحات الرئيس الأمريكي وسط تقارير إعلامية كورية وأجنبية تفيد بأن المبعوث الخاص لكوريا الشمالية "كيم هيوك تشول" وأربعة من كبار المسؤولين قد تم إعدامهم، بينما حُكِم على المبعوث النووي السابق "كيم يونغ تشول" بالأشغال الشاقة، بسبب القمة الثانية الفاشلة بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية، المنعقدة في فبراير.
لكنَّ "كيم يونغ تشول" ظهر بعد تلك الاتهامات مرافقًا للزعيم الكوري الشمالي "كيم جونغ أون" في عرض موسيقي، وذكرت شبكة "سي إن إن" أنَّ "كيم هيوك تشول" ما زال على قيد الحياة وأنه محتجز لدى الدولة.