يتوقع أن تزداد وتيرة المفاوضات بين كوريا الجنوبية ومجموعة "ميركوسور" لدول أمريكا الجنوبية إثر توصل الاتحاد الأوربي وهذه المجموعة الاقتصادية إلى اتفاق بشأن توقيع اتفاقية للتجارة الحرة بينهما.
وكان الاتحاد الأوربي ومجموعة "ميركوسور" المكونة من البرازيل والأرجنتين والإوروغواي والبراراغواي قد تفاوضا بخصوص توقيع اتفاقية للتجارة الحرة بينهما منذ 20 عاما ، غير أن المفاوضات توقفت مرارا بسبب حساسية المزارعين الأوربيين من سوق لحوم الأبقار.
وبهذا، سيتم إنشاء سوق ضخمة يبلغ عدد مستهلكيها حوالى 800 مليون شخص، ويصل إجمالي الناتج المحلي لدولها إلى 18 ألف مليار يورو.
وقال الرئيس البرازيلي "جايير بولسونارو" إن التوصل إلى اتفاق تجاري بين الاتحاد الأوربي ومجموعة "ميركوسور" سيؤدى إلى زيادة وتيرة المفاوضات التجارية بين البرازيل وعدد من الدول الأخرى التي تهتم بتوقيع اتفاقيات للتجارة الحرة مع البرازيل.
والجدير بالذكر أن مسؤولي كوريا الجنوبية والبرازيل رفيعي المستوى قد اتفقوا بشكل مبدئي في شهر مايو الماضي على إنهاء المفاوضات التجارية بين البلدين حتى العام القادم.
و الجدير بالاهتمام أيضا أن عدد مستهلكي الدول الأعضاء في المجموعة يبلغ 290 مليون شخص، ويشكل الناتج المحلي لتلك الدول حوالى 80% من إجمالي الناتج المحلي لدول أمريكا الجنوبية.
وبلغ حجم التجارة بين كوريا والمجموعة الاقتصادية لدول أمريكا الجنوبية 10.2 مليار دولار في العام الماضي بعد أن كان 18.2 مليار دولار عام 2011.