قالت الرئاسة الأمريكية، "البيت الأبيض"، إن كوريا الشمالية لا تزال غير مستجيبة لدعوات الولايات المتحدة من أجل الحوار، مؤكدا على موقف الولايات المتحدة بمواصلة الجهود الدبلوماسية بشأن قضايا كوريا الشمالية.
وفي إيجاز صحفي عقدته أمس الاثنين، أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض "جين ساكي" على أن الولايات المتحدة تواصلت مع كوريا الشمالية، مشيرة إلى أن لدى واشنطن عددا من القنوات التي يمكن استخدامها، والتي ظلت تمتلكها دائما.
وأضافت المتحدثة أن كوريا الشمالية لم تستجب لجهود الولايات المتحدة للحوار، ومع ذلك، شددت على أن الدبلوماسية لا تزال هي الأولوية الأولى للولايات المتحدة، وأن هدف واشنطن هو تقليل مخاطر تصعيد التوتر.
وقالت "ساكي" إن الولايات المتحدة ظلت وسوف تظل تتواصل مع حلفائها اليابانيين والكوريين الجنوبيين لاستكشاف أساليب جديدة.
وجاءت هذه التصريحات بعد أن قال تقرير نشرته وكالة رويترز للأنباء إن هناك جهودا من جانب إدارة بايدن للتواصل مع كوريا الشمالية عبر عدة قنوات بدءا من منتصف فبراير، لكن بيونغ يانغ ظلت غير مستجيبة لهذا التواصل الدبلوماسي.