قال مستشار الأمن القومي الأمريكي "جيك سوليفان" إن الولايات المتحدة تنخرط مع حلفائها، وكذلك مع الصين وروسيا، في جهود لنزع السلاح النووي من كوريا الشمالية.
وأصدر مستشار البيت الأبيض هذا الموقف في مقابلة إعلامية أمس الاثنين ردا على سؤال حول التحذير الأخير الصادر عن "كيم يو جونغ" شقيقة الزعيم الكوري الشمالي "كيم جونغ أون"، الأسبوع الماضي، حيث قالت إنه ينبغي على الولايات المتحدة التوقف عن التسبب في عمل روائح كريهة إذا أرادت أن تنام بسلام.
وقال سوليفان إن الولايات المتحدة لم تسمع بعد مباشرة من كوريا الشمالية عبر القنوات الدبلوماسية.
ويذكر أن العديد من التقارير قد أفادت في وقت سابق بأن واشنطن تواصلت مع بيونغ يانغ عبر قنوات متعددة منذ منتصف فبراير الماضي. وأضاف المستشار الأمني الأمريكي أن الولايات المتحدة تواصلت مع بيونغ يانغ لأنها تعتقد أن الدبلوماسية يجب أن تكون جزءا من عملية تجريد كوريا الشمالية من الأسلحة النووية.
كما شدد على أن الولايات المتحدة تتكاتف مع حلفائها، خاصة اليابان وكوريا الجنوبية، وتشرك الجهات الفاعلة الإقليمية الأخرى، بما في ذلك الصين وروسيا، في عملية تظهر أن الأمر متروك لكوريا الشمالية في نهاية المطاف للتقدم والتصرف بطريقة بناءة.