انتقدت كوريا الشمالية مساعي رئيسة الوزراء اليابانية "ساناي تاكايتشي" لإعادة النظر في المبادئ الثلاثة غير النووية التي التزمت بها طوكيو لعقود، ووصفت ذلك بأنه "تحد سافر للسلام".
وقال تقرير نشرته صحيفة "رودونغ شين مون" اليوم إن إعادة تسليح اليابان ليست كما يردد قادتها من أجل سلام وأمن كوريا والمنطقة، بل على العكس تماما تشكل تحديا خبيثا للسلام.
وأضاف التقرير أن تضخيم اليابان لما تسميه بـ"تهديدات الدول المجاورة"، وإثارة التوتر في الأوضاع الإقليمية، لا يمكن اعتباره مجرد تعبير عن نزعة إقصائية، بل هو حيلة لخلق مبرر للتحول إلى قوة عسكرية كبرى وتوسيع الإنفاق العسكري وتعديل الدستور واستدرار التأييد الشعبي للتوسع العسكري خارجيا. وأشار التقرير إلى أن ذلك يستحضر الماضي حين جرى غسل أدمغة المواطنين ودفعهم إلى حروب عدوانية لإقامة ما يسمى بـ"مجال الازدهار المشترك لشرق آسيا الكبرى"، وحذر التقرير من أن تحدي التوجه السلمي العام للبشرية هو سلوك متهور يعجل بالهلاك، وأنه يجب على اليابان أن تستخلص الدرس مع مرور ثمانين عاما على هزيمتها في الحرب.
يذكر أن المبادئ الثلاثة غير النووية لليابان تشمل عدم امتلاك أو تصنيع أو إدخال الأسلحة النووية، وقد أعلنها رئيس الوزراء آنذاك "ساتو إيساكو" في عام 1967، بينما تسعى رئيسة الوزراء الحالية "تاكايتشي" إلى تعديل بند حظر الإدخال، أخذا في الاعتبار الردع الموسع للولايات المتحدة.