أدان البرلمان الكوري شركة كوبانغ، عملاقة التجارة الإلكترونية، بعد تخلف مسؤوليها عن حضور جلسة استماع برلمانية استمرت يومين بشأن اختراق بيانات حديث طال أكثر من 33 مليون عميل.
وعقدت لجنة العلوم وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات والإذاعة جلسة استماع أمس الثلاثاء للتحقيق في اختراق البيانات، بالإضافة إلى مزاعم تتعلق بالممارسات التجارية غير العادلة وبيئة العمل في منصة التجارة الإلكترونية. وتغيب مؤسس كوبانغ، الكوري الأمريكي بوم كيم، وشهود رئيسيون آخرون، بعد تغيبهم أيضا عن جلسة استماع سابقة، مما أثار دعوات لاتخاذ إجراءات، مثل تقديم شكوى جنائية أو فتح تحقيق برلماني.
وانتقد النائب آن هو يونغ، من الحزب الديمقراطي الحاكم، كيم بشدة لعدم احترامه البرلمان والشعب الكوري الجنوبي، وقال النائب كيم يونغ بيه، من الحزب نفسه، إن كوبانغ دأبت على الكذب ورفضت تقديم الوثائق المطلوبة.
وانتقد النائب الديمقراطي لي يونغ او الشركة بسبب خطة التعويضات التي تقدمها، والتي تتألف من قسائم شرائية بقيمة 50 ألف وون لكل عميل، واصفا إياها بأنها غير كافية وتشبه حملة ترويجية. ولم يشارك حزب الشعب، حزب المعارضة الرئيسي، في جلسة الاستماع التي ضمت ست لجان دائمة، حيث يطالب بإجراء تحقيق برلماني في القضية.