كشف مسؤول أمريكي عن إن قيمة الأصول الافتراضية التي سرقتها كوريا الشمالية قد بلغت حوالي 2.5 مليار دولار خلال العام الماضي وحده، لتصبح أنشطة القرصنة السيبرانية التي تمارسها كوريا الشمالية عبر الإنترنت من أبرز التحديات التي تهدد أمن الولايات المتحدة وحلفائها.
وأضاف "جوناثان فريتش" نائب مساعد وزير الخارجية الأمريكي في تقرير قدمه لمركز المراسلين الأجانب في نيويورك، أن مواجهة أعمال القرصنة السيبرانية لكوريا الشمالية صارت أولوية قصوى للولايات المتحدة، نظرا لأنها تتضمن حماية المواطنين والشركات الأمريكية من تلك التحديات الخطيرة التي تمس الأمن القومي.
وجاءت هذه التصريحات قبيل قيام فريق مراقبة العقوبات متعدد الجنسيات بتقديم تقرير للدول الأعضاء في الأمم المتحدة، بشأن أعمال القرصنة السيبرانية التي تمارسها كوريا الشمالية والتي تنتهك قرارات الأمم المتحدة.
ويُعد الفريق آلية رقابة دولية تشارك فيها 11 دولة، من بينها كوريا الجنوبية والولايات المتحدة واليابان، وقد تم تأسيسه لمراقبة وضمان تنفيذ العقوبات المفروضة من قبل مجلس الأمن الدولي ضد كوريا الشمالية.