يواصل الرئيس الكوري "لي جيه ميونغ" الذي يزور اليابان حاليا، ورئيسة الوزراء اليابانية "ساناي تاكايتشي"، فعاليات الصداقة والتقارب لليوم الثاني على التوالي، حيث يقوم الرئيس "لي" صباح اليوم بزيارة إلى "معبد هوريوجي" الذي يعد أحد المعالم الثقافية البارزة في محافظة نارا، التي تأثرت بثقافة مملكة "بيك جيه" الكورية القديمة.
ويضم المعبد تمثالا خشبيا واقفا لـ"بوديساتفا الرحمة"، المعروف في الكورية باسم "بيك جيه كوان اوم"، وهو أحد الرموز البوذية المهمة التي تجسّد الرحمة والعطف على جميع الكائنات.
وبعد ذلك، سيختتم الرئيس لي زيارته لليابان بعقد لقاء مع عدد من أعضاء الجالية الكورية في منطقة كانساي، بما في ذلك أوساكا، قبل أن يتوجه عائدا إلى سيول.
وكان الرئيس لي قد عقد أمس قمة مع رئيسة الوزراء "تاكايتشي"، حيث ناقشا سبل توسيع التعاون الثنائي، وتلاها وقت للتقارب من خلال محادثات ودية وعشاء رسمي.
وتعد هذه القمة هي الخامسة بين كوريا الجنوبية واليابان منذ تولي الرئيس لي منصبه، والثانية منذ تولي رئيسة الوزراء "تاكايتشي" مهامها.