Photo : KCNA / Yonhap News
أصدرت "كيم يو جونغ" نائبة مدير حزب العمال الكوري الشمالي، بيانا أمس، وهو الثاني من نوعه خلال يومين، جددت فيه مزاعمها بشأن تسلل طائرات درون من كوريا الجنوبية، وأكدت بلهجة حاسمة أن أي أمل في تحسين العلاقات بين الشمال والجنوب ليس سوى "أوهام".
وقال تقرير نشرته وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية أن كيم صرحت بذلك في بيان بعنوان "مهما كانت الأوهام فإن واقع العلاقات بين الشمال والجنوب لن يتغير".
وجاء هذا البيان الليلي بعد مرور 10 ساعات فقط على تصريحات أدلى بها مسؤول في وزارة التوحيد الكورية الجنوبية للصحفيين في وقت سابق، حيث أعرب عن تقييمه لبيان كيم الصادر في 11 يناير بأنه قد يترك مساحة لتخفيف التوتر والتواصل بين الجانبين.
ووصفت كيم يو جونغ مسؤولي وزارة التوحيد الكورية الجنوبية التي فسرت بيانها السابق بشكل إيجابي، بأنهم "أشخاص لا مثيل لهم في إثارة الشفقة".
وأضافت بلهجة استهزائية أنه "بالنسبة للأوهام المختلفة المليئة بالأمل التي تبتدعها سيول تحت مسمى تحسين العلاقات بين الكوريتين، فإنها جميعا أوهام غير قابلة للتحقق".
وتفسر تصريحاتها على أنها محاولة لقطع الطريق مبكرا على أي تأويلات تعتبر بيانها مؤشرا لاحتمال تخفيف التوتر، ولتأكيد عدائية موقفها تجاه الجنوب.
وشددت كيم على علاقة العداء، واصفة اختراق طائرات الدرون القادمة من كوريا الجنوبية للأجواء الشمالية بأنه "عمل استفزازي خطير ينتهك سيادة جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية"، مؤكدة أن هذا عمل لا يمكن أن يقوم به إلا عدو.
كما أكدت على أنه يجب على سلطات سيول الاعتراف بالاستفزاز المتمثل في انتهاك سيادة كوريا الشمالية، والاعتذار عنه، واتخاذ تدابير لمنع تكراره.
وحذرت من أنه في حالة تكرار مثل هذه الاستفزازات، فسوف تدفع سيول ثمنا لا يمكنها تحمله.