عاد الرئيس "لي جيه ميونغ" إلى كوريا الجنوبية بعد زيارة استغرقت يومين إلى اليابان.
ووصل "لي" إلى قاعدة سيول الجوية في "صونغ نام" بمقاطعة "كيونغ كي"، مساء أمس الأربعاء.
وخلال الزيارة، توجه "لي" إلى محافظة "نارا"، مسقط رأس رئيسة الوزراء اليابانية "ساناي تاكايتشي" ودائرتها الانتخابية، حيث عقد الجانبان مباحثات قمة، كانت الخامسة من نوعها بالنسبة للرئيس الكوري، لتعزيز "الدبلوماسية المكوكية" كعنصر ثابت بين البلدين.
وتناولت المحادثات مجموعة واسعة من القضايا، بما في ذلك التعاون في سلاسل التوريد وقضايا كوريا الشمالية.
كما تناولت القمة مساعي كوريا الجنوبية للانضمام إلى الاتفاقية الشاملة والتقدمية للمشاركة عبر المحيط الهادئ، وتخفيف القيود على واردات المأكولات البحرية اليابانية.
وتم إحراز بعض التقدم في القضايا التاريخية، حيث اتفق الجانبان على إجراء اختبارات الحمض النووي وتحديد هوية رفات ضحايا الفيضان الذي وقع في عام 1942 في منجم الفحم "جوسيه"، والذي أودى بحياة 183 عاملا، من بينهم 136 كوريا.