أكد رئيس الوزراء الكوري "كيم مين صوك" لأعضاء مجلس النواب الأمريكي أن حكومته لم تمارس أي تمييز ضد شركة التجارة الإلكترونية العملاقة "كوبانغ".
وقال مكتب رئيس الوزراء في بيان صحفي إن "كيم" عقد مأدبة غداء مع بعض أعضاء مجلس النواب الأمريكي، بمن في ذلك "يونغ كيم" و"آمي بيرا" و"جو ويلسون"، أمس الخميس، في اليوم الأول من زيارته التي تستغرق 4 أيام إلى الولايات المتحدة.
وخلال الاجتماع، أعرب "كيم" عن أمله في أن تسرّع الزيارة من تنفيذ الإجراءات المتفق عليها في مفاوضات الرسوم الجمركية وتسهم في التنمية المستقرة والمستدامة للعلاقات بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة.
وفي المقابل أكد النواب الأمريكيون مجددا على الدعم القوي من كلا الحزبين للتحالف، وأعربوا عن أملهم في توسيع التعاون في مجالات الأمن الاقتصادي وسلاسل إمدادات المعادن الحيوية وبناء السفن والتعاون الثلاثي مع اليابان.
وردا على أسئلة حول رد فعل الحكومة الكورية الجنوبية على حادث تسرب البيانات الشخصية لعملاء "كوبانغ"، قال "كيم" إنه لم يكن هناك أي تمييز ضد الشركة، مشددا على أن العلاقات بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة مبنية على "الثقة التامة". كما قال إن كوريا الجنوبية لا تعتبر مداهمة سلطات الهجرة الأمريكية لمصنع "هيون ديه" في ولاية "جورجيا" تمييزا ضد العمال الكوريين، وإن سيول لم تتخذ أي إجراءات تمييزية ضد شركة "كوبانغ".