الذهاب إلى القائمة الذهاب إلى النص

تصاعد التوتر الناجم عن القضية النووية لكوريا الشمالية

#قضايا ساخنة l 2020-01-05

الأخبار

ⓒKBS News

بعد انتهاء المهلة التي حددتها كوريا الشمالية بنهاية العام الماضي لتقدم الولايات المتحدة تنازلات بشأن استئناف المفاوضات النووية، بدأ التوتر يسود العلاقات بين واشنطن وبيونغ يانغ مثلما كان عليه قبل انطلاق المفاوضات بينهما.

وفي هذا السياق، حذرت الولايات المتحدة من احتمال استخدام القوة العسكرية ضد بيونغ يانغ، قبل أن ترد كوريا الشمالية على ذلك بالإعراب عن استعدادها للسير على الطريق الجديد، والتغلب على الصعوبات التي تواجهها بشكل مباشر، وهو ما يشير إلى أن حالة عدم اليقين في شبه الجزيرة الكورية ستطول لفترة من الوقت.

بالإضافة إلى ذلك، قال وزير الدفاع الأمريكي "مارك إسبر" الخميس الماضي إن الولايات المتحدة ما زالت ترى أن الاتفاق السياسي هو أفضل طريق للمضي قدما مع كوريا الشمالية وحث زعيمها "كيم جونغ أون" على ضبط النفس، مؤكدا في الوقت ذاته استعداد الجيش الأمريكي للقتال الليلة إذا لزم الأمر.

وكان الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" قد قال في أوائل شهر ديسمبر من العام الماضي إنه تم تعزيز القوة العسكرية للولايات المتحدة منذ توليه السلطة.

وأضاف أنه لا يريد استخدام هذه القوة ، لكنه سيستخدمها إذا لزم الأمر.

في المقابل، حذرت كوريا الشمالية من اتخاذ إجراءات سريعة مماثلة، إذا استخدمت واشنطن القوة العسكرية.

وأعلن الزعيم الكوري الشمالي "كيم جونغ أون" في كلمة ألقاها خلال جلسة عامة لحزب العمال الحاكم عن الطريق الجديد الذي يعتزم سلوكه، ودعا إلى اتخاذ تدابير لإعادة بناء الاقتصاد، بالإضافة إلى إجراءات دبلوماسية وعسكرية مضادة لحماية سيادة وأمن البلاد بحزم.

وأكد الزعيم "كيم" أن العالم سيشهد سلاحا استراتيجيا جديدا لكوريا الشمالية، مشيرا بذلك إلى أن بلاده ستعود إلى ما قبل إعلانها عن التوقف عن إجراء التجارب النووية وإطلاق الصواريخ الباليستية العابرة للقارات في شهر أبريل من عام 2018.

والجدير بالذكر أن الولايات المتحدة لا تزال تطلب من كوريا الشمالية نزع السلاح النووي من خلال صفقة كبيرة، فيما تطلب بيونغ يانغ من واشنطن رفع العقوبات المفروضة عليها قبل نزع السلاح النووي، وهو ما يصعب إحراز تقدم في المفاوضات النووية بينهما.

ويواجه الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" حاليا صعوبة كبيرة نتيجة لانطلاق إجراءات سياسية لعزله، والأسوأ من ذلك هو أن عدم إحراز تقدم في المفاوضات النووية قد يؤثر سلبا على إعادة انتخابه لفترة رئاسية ثانية.

وفي هذا الصدد، توقع بعض المراقبين السياسيين احتمال استخدام "ترامب" القوة العسكرية بالفعل من أجل كسر الجمود التي يعاني منها.

أما بالنسبة لكوريا الشمالية فيرى المراقبون أنه من الصعب عليها إعادة بناء الاقتصاد من خلال الجهد الذاتي، حيث ستجد صعوبة اقتصادية كبيرة في حال تعزيز العقوبات، كما سيكون من الصعب عليها الحصول على دعم اقتصادي من الصين إذا اتخذت تدابير عسكرية مضادة.

موضوعات بارزة

Close

يستخدم موقعنا الكوكيز وغيرها من التقنيات لتحسين الخدمة. مواصلة استخدام الموقع تعني أنك موافق على استخدام تلك التقنيات، وعلى سياسة موقعنا. عرض التفاصيل;