عمليات الحد من انتشار بقعة الزيت ، التى تعتبر أكبر كارثة بيئية تمر بها البلاد حتى
الآن ، والتى وقعت قبل 18 يوماً فى البحر الغربي ، دخلت فى مرحلة حرجة ، حيث اقتربت قوة المد البحري من بلوغ ذروتها .
وقد هبت رياح قوية مساء أمس الأحد ، حيث بدأت في رش المياه المختلطة بزيت البترول على الحواجز الصخرية والصخور القائمة على الشواطئ ، وهنالك مخاوف من أن البترول المتسرب ، الذي تم جمعه من المياه والمتراكم حاليا على الشاطئ ، قد يرجع للمحيط مرة أخرى .
ويتوقع أن يتجمع أكثر من 40 الف متطوع اليوم الاثنين ، لتنفيذ عمليات النظافة استعداداً للمد البحري على البحر الغربي يوم الثلاثاء .
كما سيبدأ فريق المراقبة فى ارسال عمال الى 10 جزر محمية من ضمن 59 جزيرة تأثرت بكارثة التسرب.
وتأتي ذروة المد البحري مع اكتمال القمر ، وفى آخر يوم من أيام الشهر طبقا للتقويم القمري .
وهناك اعتقاد شائع بأن الفرق بين ارتفاع المياه وانحسارها يكون على أشده خلال وقت المد البحري، ولكن الفرق في حقيقة الأمر يكون أقوى بكثير بعد مضي يومين على حدوث ظاهرة المد البحري .