استبعد مسؤول اقتصادي رفيع المستوى في مؤسسة نومورا الدولية المحدودة ، احتمال تعرض كوريا الجنوبية لأزمة نقدية.
وصرح "كوان يونغ سون" للصحفيين يوم أمس الثلاثاء أنه بالنظر للوضع الراهن، فكوريا الجنوبية هي الأقل احتمالاً من بين الدول الآسيوية للتعرض لأزمة في العملة. وقد أدلى بهذه التصريحات في أثناء مؤتمر صحفي بمناسبة الاحتفال بالذكرى الثلاثين على إنشاء مؤسسة نومورا الدولية في كوريا الجنوبية.
وقال "كوان" إنه في حال توسع أزمة الديون في أوربا ، فإن هناك بعض السياسات التي يمكن اتخاذها، ومنها تبادل العملة وتقليل معدل الفائدة وزيادة الصرف النقدي وتقديم الدعم للشركات الصغيرة، بحيث يمكن الاستفادة من ذلك كما حدث في الأزمة المالية الدولية سنة 2008.
كما توقع "كوان" استقرار معدلات صرف الوون والدولار، موضحاً أنه حتى في حال تذبذب أسعار الصرف بصورة مؤقتة، فإن المستثمرين غالباً ما سينتبهون إلى إعادة تقييم العملة وتقدير الوضع بعد تقييم العملة الكورية بأقل من قيمتها إذا ما توجهت مؤشرات السوق إلى الجوانب الإيجابية.