قال بارك جيه وان وزير المالية الكوري إن وزارته ستستمر مراقبة خطط الطوارئ للتعامل مع أي متغيرات تستجد في السوق في حالة حدوث ركود كبير في الاقتصاد العالمي.
وجاءت هذه التصريحات في أثناء اجتماع عقد أمس الأربعاء بين مسؤولين حكوميين وخبراء في اتجاهات الأسواق المالية الدولية.
واتفق المشاركون في الاجتماع على أن الغموض الناتج عن أزمة القروض الأوروبية يزداد باضطراد ، كما أعربوا عن القلق من أن سندات حكومات معظم الدول في جنوب أوروبا قد اقترب موعد استحقاقها في النصف الأول من العام القادم.
وأجمع المشاركون على أن الجهود الأخيرة للتعامل مع الاضطرابات المالية الأوروبية فشلت في إزالة التوتر في الاسواق ، وأن الاقتصاد العالمي والاقتصاد الكوري الجنوبي سيشهد انخفاضا في النمو في عام 2012 بالمقارنة مع هذا العام.