توقع البنك المركزي الكوري أن يحدث ارتفاع في الاقتصاد الحقيقي في النصف الثاني من هذا العام.
وقال البنك المركزي في تقرير قدمه للجنة البرلمانية للاستراتيجية والتمويل إن التباطؤ الاقتصادي سيستمر خلال النصف الأول من العام ، نتيجة لتراجع معدلات النمو الاقتصادي عما كان متوقعا في الدورة الاقتصادية.
وأرجع ذلك إلى ارتفاع الديون الأسرية وتقلص قدرة إنفاق المستهلكين، والأزمة المالية الأوروبية ، كأهم أسباب التباطؤ.
وقال البنك المركزي إن عدم اليقين في النصف الثاني سيبدأ في الانخفاض ، وأن الاقتصاد المحلي سيبدأ في الانتعاش ولكن بشكل تدريجي .
ومع ذلك، حذر البنك المركزي من أن توقعات المستهلكين عن التضخم ما زالت عالية ، وأن عدم الاستقرار الجيوسياسي في الشرق الأوسط هو من بين أهم عوامل زيادة الضغوط التضخمية.