حثت مجموعة تضم 95 من اساتذة الاقتصاد والخبراء بحث السياسيين على التوقف عن حملات التعبئة لدوافع انتخابية قبل الانتخابات العامة والرئاسية المقبلة.
وعقدت المجموعة مؤتمرا صحفيا في سيول اليوم الاثنين ، ندد فيه أعضائها بالدائرة السياسية لمشاركتها في عمليات التعبئة لدوافع سياسية، وحثوا السياسيين على إيقاف مثل هذه الأنشطة من أجل الاقتصاد الوطني.
وحذر الخبراء الاقتصاديون من أن التوسع في الإنفاق المالي بتهور دون اتخاذ التدابير اللازمة لزيادة الموارد المالية سيزيد فقط من الأعباء الضريبية على الأجيال الشابة.
وقالت المجموعة إن حزب الأمة الجديدة الحاكم يبدو أنه مشغول بمهاجمة المعارضة ، في محاولة لتجنب فشل سياسات الحزب وتراجع شعبيته ، بينما الحزب الديمقراطي المتحد المعارض الرئيسي يركز كل جهوده على التعبئة لدوافع سياسية ، وكلها لهدف واحد هو الوصول إلى السلطة.