أعلن البنك المركزي الكوري اليوم الثلاثاء أن مؤشر المستهلكين الكوريين تحسن للشهر الثاني على التوالي في شهر مارس، بسبب بوادر تحسن مؤشرات في الاقتصاد الأمريكي والتقدم في احتواء أزمة الديون السيادية في أوروبا.
ووصل مؤشر ثقة المستهلكين الذي يقيس نظرة المستهلكين الشاملة لمستقبل الاقتصاد والأحوال المعيشية والنفقات في المستقبل، إلى 101 نقطة هذا الشهر، مقارنة بنحو 100 نقطة في الشهر الماضي، وذلك وفقا لمسح أجراه بنك كوريا المركزي.
ويعتبر وصول المؤشر إلى أكثر من مائة نقطة دليلا على أن عدد المتفائلين بمستقبل الاقتصاد أكثر من عدد المتشائمين.
وبنيت نتائج المسح على استطلاع شمل ألفين و84 أسرة في 56 مدينة على نطاق القطر، أجري خلال الفترة من 13 إلى 20 مارس. وخلال الشهرين الماضيين كان هناك متشائمون أكثر بين المستهلكين الكوريين الجنوبيين، حيث إن الديون العامة في أوروبا وتباطؤ النمو في الاقتصاد المحلي أثر على ثقة المستهلكين.
وقال البنك المركزي إنه بالرغم من ارتفاع أسعار البترول ، إلا أن ثقة المستهلكين تحسنت نتيجة لارتفاع أسعار الأسهم في السوق المحلية مما أدى إلى تراجع حدة المخاوف حول أزمة الديون الأوروبية.
وكان معدل التضخم المتوقع خلال الأشهر الإثني عشر المقبلة بلغ 3.9% ، أي أبطأ من تقديرات الشهر الماضي التي بلغت 4% وفقا للبنك المركزي.