ارتفع العجز في الميزان التجاري الكوري مع منطقة الشرق الأوسط في العام الماضي ارتفاع حادا ، نتيجة لاستمرار الزيادة في أسعار النفط العالمية .
ولكن بسبب زيادة حجم الصادرات الكورية ، زاد الفائض في الحساب الجاري لكوريا مع شركائها التجاريين ، ومن بينهم منطقة جنوب شرق آسيا والولايات المتحدة الأمريكية والصين .
وأوضح البنك المركزي الكوري في تقرير له اليوم أن حجم العجز في الميزان التجاري الكوري مع منطقة الشرق الأوسط وصل إلى 82,3 مليار دولار في العام الماضي ، أي أعلى بمقدار 36 مليار دولار مقارنة بالعام الأسبق .
وفي نفس الوقت بلغ الفائض في الحساب الجاري الكوري مع دول منطقة جنوب شرق آسيا 51,4 مليار دولار في عام 2011 ، بينما كان في 2010 حوالي 33,7 مليار دولار .
وأوضح البنك المركزي أن التجارة الكورية في السلع والبضائع مع الشرق الأوسط توسعت نتيجة لاستيراد النفط ، بينما زاد فائض الحساب الجاري مع الصين والولايات المتحدة والاتحاد الأوربي نتيجة لزيادة الصادرات الكورية إليها من السيارات والآليات ومعدات القياس .