شهد عدد السائحين الأجانب إلى كوريا الجنوبية زيادة حادة بفضل ظاهرة الثقافة والفنون الكورية التي أصبحت تعرف باسم الموجة الكورية ، إلا أن قطاع السياحة الكوري استمر في تحقيق عجز للسنة الثانية عشرة على التوالي.
وأوضحت مؤسسة "إف إن غايد" للبيانات المالية ووزارة السياحة أن عائد قطاع السياحة سجل ما قيمته 8.4 مليار دولار ، بينما بلغت النفقات 8.9 مليار دولار ، وذلك في الفترة من يناير وحتى يوليو ، مما نتج عنه عجز بأكثر من 500 مليون دولار.
وسبق أن تم تسجيل فائض بين عامي 1998 و 2000 في أثناء الأزمة المالية الآسيوية جراء تراجع عدد الكوريين الجنوبيين المسافرين إلى الخارج ، إلا أن الزيادة المنتظمة في السفر إلى الخارج منذ عام 2001 أدت لتسجيل عجز في الميزان السياحي على نحو متواصل.
وخلال فترة السبعة أشهر الأولى من هذا العام وصل عدد السائحين الأجانب إلى كوريا الجنوبية أكثر من 6.3 مليون سائح بزيادة 22% على أساس سنوي.
إلا أن عدد الكوريين الجنوبيين الذين سافروا إلى الخارج شهد زيادة بنسبة 6.7% ليبلغ عددهم 7.9 مليون مسافر، أي أكثر من عدد السائحين الأجانب بأكثر من 1.5 مليون شخص.